نظرة عامة على التكوين

تكوين متوج بدبلوم
نظرة عامة على التكوين

يقدم العامل الاجتماعي التربوي الدعم للأشخاص الذين يواجهون صعوبات، في سعيهم للوصول إلى ظروف أحسن للعيش، مع تسهيل إدماجهم في الحياة الإجتماعية. بتعاون مع فريق متعدد التخصصات، يساهم العامل الاجتماعي التربوي في منع حدوث مشاكل إجتماعية، أو طبية و علاجية. تتجلى مهمته الرئيسية، في تنفيذ مشروع دعم هؤلاء الأشخاص، من خلال التعليم و التنشئة الإجتماعية لصالح المستفيدين. يكمن هذا الدور أساسا في : الاستقبال، المساعدة، الدعم، التعليم، و التنشيط، الإرشاد، الإصغاء. يمكن لالعامل الاجتماعي التربوي القيام بالوساطة الأسرية، و الرعاية الصحية الأساسية، و التشخيص، و إنجاز التقارير... و يشمل عمله الفئات التالية :

  • الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة العقلية و الحركية و الحسية.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض حادة أو مزمنة.
  • نساء ضحايا العنف (مادية أو معنوية)
  • الأمهات العازبات.
  • الأشخاص المسنين
  • الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم (الدسلكسيا، النشاط المفرط...)
  • الأطفال و الشباب، و الكبار في حالات غير مستقرة (الأيتام و أطفال الشوارع و مدمني المخدرات، و الأطفال ضحايا الإستغلال ...).

عند نهاية التكوين، سيكون الخريج قادرا على مزاولة المهام التالية :

  • تطبيق تقنيات الاستقبال
  • تقديم النصح و الإرشاد
  • احترام التعليمات المتعلقة بتنفيذ أنشطة الحياة اليومية
  • معالجة ملف متلقي الرعاية
  • مساعدة المستفيدين في الإجراءات الإدارية
  • مرافقة المستفيدين في الإدماج المهني و المدرسي و الأسري
  • المساهمة في وضع و تنفيذ و رصد الأنشطة التعليمية و الترفيهية
  • المستوى المدرسي المطلوب: السنة الثانية بكالوريا
  • السن: أقل من 30 سنة

يعتمد منهج الانتقاء على اختبار تقني نفسي يهدف إلى تقييم:

  • القدرة على التفكير المنطقي؛
  • المكتسبات القبلية الدراسية اللازمة للتكوين في هذه الشعبة.

يتم تنظيم اختبارات الانتقاء في أربع دورات وطنية.

يضم البرنامج التكويني 22 وحدة مكونة من 1903 ساعة لمدة سنتين.

خلال التدريب، يتم تقييم الوحدات عن طريق المراقبة المستمرة، واختبارات نهاية الوحدة.
بمجرد إنتهاء الوحدات يتم تنظيم إمتحان نهاية التكوين، بعد ذلك يمنح دبلوم نهاية الدورة للناجحين في الإختبارات

حملوا دليل المهن



قائمة المؤسسات التي تقدم هذا التكوين